ما الذي جذب أدهم شكر إلى فيلم “المستعمرة”؟
تحدث أدهم شكر، بطل فيلم “المستعمرة”، عن كواليس ترشيحه للعمل من المخرج محمد رشاد والمنتجة هالة لطفي، وكشف ما جذبه إلى التجربة.
وأوضح أن الفيلم يتناول مجموعة من الصراعات، تبدأ من داخل العائلة وتمتد إلى الصراع الذي يعيشه الإنسان مع نفسه ومع الحياة.
وأشار أدهم إلى أن الشخصية التي يجسدها، حسام الديد داود، قريبة منه على المستوى الشخصي، وهو ما منحه مساحة خاصة للتفاعل معها وتقديم تفاصيلها.
وأضاف أن “المستعمرة” يطرح صراعات متشابكة، من صراع الأب مع الأب إلى مواجهة الإنسان لذاته وللحياة من حوله.
من المقابلة
المقابلة دي بالعامية المصرية. النص الآلي تحت للبحث فقط، ومش دقيق كفاية إننا ننسب منه اقتباس لحد.
النص الكامل · بالعربية
أستاذ رشاد توصل معي 2020 خلاص كتب الحدوتة خلاصها بيقدم بقى على فاندات وكده فكانت صوري موجودة في المشروع من غير معرفة والحمد لله كنت سعيد الحظ ومحظوظ بأنه يقعد اختار علي من خلال المخرج محمد رشاد والممتجة هلا لطفي ومدير التصوير محمد لطفي وبعدها بقى قريت السكريب كله الحدوتة مكتوبة حلوة شدتني بتدور حول صراع مهم جداً وهو صراع الأب مع الأب بجانب طبعاً صراع الإنسان نفسه مع الحياة فتقدر تقول إن الحدوتة لقيتها معبرة أو تقدر تعبر من خلالها عن معاناة الجيل أو معاناة الشباب ومش بس الشباب هو بتعبر عن الصراع الدائمة بين الأب والأب حسام الديد دواد هو مواطن مصري يعني أعتقد إن أنا في السمات دي إنه مواطن مصري وشه مصري تقدر تقول إنه هي الشخصية حسيت إن هي قريب منها جداً ولكن في نفس الوقت بعيد عنها لإنه إنه حسام الديد داخل الفريم دوت يتطلب حاجات معينة منه زي إنه فيه مشاهد كتير أو في المصنع فيه مشاهد كتير هيزهر وهو بيشتغل على الخراطة على المكنة كنت اقترحت على أستاذ رشاد بإنه أروح أعمل معايشة هو طبعاً رحب بده جداً أعمل معايشة مع العمال الحقيقيين في المصنع اللي إحنا قريدي صورنا فيه الفيلم وعدت حوالي 3 أو 4 أسابيع وأشكرهم جداً من كل قلب لإنه كانوا متعاونين معاي قوي ده من الجانب العملي الحاجات المهارات اللي يتطلبها قدور حسام الديد