زينة عبد الباقي تتحدث عن شغفها بالإخراج
تتحدث زينة عبد الباقي عن شغفها بالإخراج الذي بدأ عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها
تحكي زينة عبد الباقي عن قصة فيلمها “مين يصدق”، والذي يروي قصة حب سامة بين شخصين
تشير زينة عبد الباقي إلى أن تجارب المرأة في المجتمع هي جزء أساسي من أعمالها، وتؤكد على أهمية التعبير عن الإحساسات الأنثوية في أفلامها
تؤكد زينة عبد الباقي على شغفها بالإخراج وتأثيره على حياتها، وتشير إلى أن هذا الشغف بدأ منذ سن مبكرة جدا
من المقابلة
المقابلة دي بالعامية المصرية. النص الآلي تحت للبحث فقط، ومش دقيق كفاية إننا ننسب منه اقتباس لحد.
النص الكامل · بالعربية
مرحبا زينا مرحبا زينا مرحبا زيك الأخبار هل هذا أولاً في جونا في فاستبال جونا؟ لا أنا بقالي مثلاً أربع خمس سنين بحب جداً أجي مهرجانة جونا وكنت باجي مع أصحابي ونحاول نخش الأفتر بويتسي بس أنا بحب أجي أتفرج على أفلام البانيلز بجد بتفرق معي جداً جداً لأعرفت أحضر السنة دي تعزمت كزينا فالموضوع كبير قوي بالنسبة ماذا أحبتك لديركتنج عمتاً وإنسانات الإخراج؟ الإخراج عرفت أن أنا عايزة أدرسه وعايزة أعمله من وانا صغيرة جداً جداً من وانا عندي 14 سنة بأدرس وحب الموضوع ده وحسها عارفة لما حاجة بتميك سنس بالنسبالك أنا أخدت إكرار من هنا إن أنا أقدر أعمل لأنا بحبه من السن الصغير قوي ده أنا جداً جداً جداً عايزة عرف إزاي جاتلك فكرة من يصدق مين يصدق؟ الفكرة جات لي إن أنا عايزة أعمل قصة حب ما بين اثنين بس توكسك مش كويسة عشان عادة أول حب في حياتك ما بيبقاش حب كويس ما بيبقاش حب صافي عشان الواحد بيعوز يدي لقدامه كل حاجة حلوة عشان أول مرة يحس بإحساس الحب ده فما بتبقاش كويسة ما بتبقاش فيه باوندريز معينة حبيتنا أنا أكتب قصة عن اثنين ونشوف فرق الطبقات بيعبر عن الواحد إزاي بنحست دايماً بالتاريجات يعني سوشيل طوبيكس يعني يقول لنا طوبيكس حابة إن انت إن شاء الله تإنقلودت في فيلمس بتاعتك أحست إن فيه زي ترند في الحاجات اللي أنا بكتبها والحاجات اللي أنا بتشد ليها ما هي الإحساس بتاع المرأة في المجتمع بتاعنا مهما كان هي من طبقة عاملة إزاي فيمكن ده با ديفولت القصص اللي أنا بتشد لها أكتر ما هي الإحساسات اللي أنا باهتم قوي بحب قوي قوي قوي بس أنا صريحة جداً ما أقول حاجة حلوة أنا I really mean it إحنا بسطنا قوي Thank you so much Thank you so much