تخطى إلى المحتوى
EN

أكثر من 100 عام من السينما الإيرانية.. كيف بدأت الحكاية؟

مقالات 25 أبريل 2026 1:04

تُعرف السينما الإيرانية ببساطتها وقدرتها على تحويل التفاصيل اليومية إلى حكايات إنسانية تلامس الجمهور.

بدأت قصة السينما في إيران نحو عام 1900، عندما شاهد شاه إيران جهاز العرض السينمائي خلال زيارته لأوروبا، وقرر إحضاره إلى بلاده.

وبعد سنوات قليلة، أقيم أول عرض سينمائي للجمهور في طهران عام 1904، لتبدأ رحلة طويلة أصبحت خلالها السينما جزءًا من المشهد الثقافي الإيراني.

ما يميز الأفلام الإيرانية هو ابتعادها غالبًا عن الإنتاجات الضخمة والمؤثرات المبالغ فيها، والتركيز بدلًا من ذلك على الحياة اليومية، والعلاقات الإنسانية، والأطفال، والتفاصيل الصغيرة التي قد تبدو عادية، لكنها تحمل حكايات كبيرة.

وتضم إيران اليوم مئات دور السينما في مختلف المدن، بينها دور عرض حديثة ومتطورة، وأخرى تحمل تاريخًا طويلًا وذاكرة خاصة مع الجمهور.

من المقابلة

المقابلة دي بالعامية المصرية. النص الآلي تحت للبحث فقط، ومش دقيق كفاية إننا ننسب منه اقتباس لحد.

النص الكامل · بالعربية

في شوارع تهران ومن زحمة الحياة اليومية فيها عالم تاني بيحكي قصص الناس عالم اسمه السينما الإيرانية السينما في إيران مش بس طرفية دي واحدة من أهم وسائل التعبير الفني في العالم ومن خلال مخرجين زي عباس كيارستامي وأصغر فارهادي قدرت توصل للعالم وتحصل جوائز عالمية السينما في إيران بدأت حوالي سنة 1900 لما شاه إيران شاف جهاز السينما في أوروبا وقرر يجيبه معاه بلده وأول عرض سينما إلى الجمهور كان في تهران سنة 1904 اللي بيميز السينما الإيرانية هو بسطتها قصص عن الحياة اليومية الأطفال العلاقات الإنسانية من غير مؤسرات ضخمة لكن بإحساس عميك يوصل لأي حد في أي مكان إيران فيها أكتر من 800 سينما في مدن زي تهران هتلاقي سينماات حديثة ومتطورة وفي نفس الوقت فيه دور عرض أقدم بتحمل تاريخ طويل مع الجمهور وفيه كمان مدينة للسينما السينما في إيران مش مجرد شاشة وفيلم دي حكاية شعب تعلم يحكي قصته بطريقة مختلفة ووصل بيها للعالم كل

المزيد من هذا القسم

مقالات

وراء أشهر أزياء السينما.. مصممون صنعوا التاريخ

مقالات

كيف بدأت حكاية “لا ترد ولا تستبدل”؟ دينا نجم وسمر عبدالناصر تجيبان

مقالات

أمير المصري يتحدث عن تجربته مع بيرس بروسنان في “Giant”

مقالات

عمر رزيق يكشف أحلامه وخططه للسنة الجديدة