ما أول حكايات الرعب عربيا بالسينما؟ أفلام تشاهدها في ليلة الهالوين
قبل أن تملأ مصاصات الدماء والوحوش شاشات السينما، كانت الذاكرة العربية تخبئ كوابيسها الخاصة؛ حكايات تناقلتها الأجيال عن الجن والأشباح وكائنات تسكن الخيال وتطارد الموروث الشعبي.
من “النداهة” في مصر إلى “أم الدويس” في الخليج و”عائشة قنديشة” في المغرب، امتلكت كل ثقافة وجوهها الخاصة للخوف. أساطير لم تكن مجرد حكايات عابرة، بل جزءًا من وجدان الشعوب ومخاوفها المتوارثة.
استلهمت السينما العربية من هذا العالم الغامض قصصًا صنعت للرعب نكهة مختلفة، حتى حين كانت الإمكانات التقنية محدودة. فمنذ أربعينيات القرن الماضي، بدأت محاولات نقل هذه الكوابيس إلى الشاشة، لتلتقي الأسطورة بالصورة ويصبح الخيال مصدرًا للفزع.
وفي ليلة الهالوين، نعود إلى البدايات لنكتشف كيف واجهت السينما العربية مخاوفها، وما أول أفلام الرعب التي ظهرت في عدد من الدول العربية.
سفير جهنم: مصر 1945

تأليف وإخراج وبطولة يوسف وهبي.. يُعد هذا الفيلم من أوائل تجارب الرعب المصرية ويحكي قصة أسرة بسيطة يغويها الشيطان بالمال والسلطة لتبدأ رحلة مظلمة من الإغراء والخطيئة.
صمت الليل: المغرب 1996

تنتقل عائلة إلى منزل جديد لتكتشف أنه مسكون بالجن، وتبدأ مواجهة غامضة تتصاعد فيها الصراعات حول ملكية المكان في تجربة رعب مغربية من إخراج إدريس شويكة.
الغرفة الخامسة: الإمارات العربية 2007

تنتقل عائلة إلى منزل قديم يضم خمس غرف لتكتشف ألعابًا شيطانية وكتبًا للسحر ولعبة “عويجة” التي تتحول إلى “ويجا” وتبدأ مواجهة مرعبة مع الجن.
مسكون: لبنان 2014

يعثر مجموعة من الأشخاص على كنز مدفون داخل منزل لكن حراسته بالجن تطلق لعنة مرعبة تطارد كل من شارك في استخراجه في تجربة رعب من إخراج كريستال حويس وشريف عبد النور.
090: الكويت – 2014

يزور مجموعة من الشباب شاليه مهجورًا شهد جرائم قتل غامضة لتبدأ مطاردتهم بقوى خفية تحوّل رحلتهم إلى كابوس مرعب في فيلم من إخراج ياسر الحيدري.
دشرة: تونس 2018

تنطلق طالبة صحافة وزميلاها لكشف جريمة قتل غامضة في غابات عين دراهم ليقودهم التحقيق إلى قرية معزولة تمارس طقوس السحر الأسود في كابوس تونسي من إخراج عبد الحميد بوشناق.
بونويرة:السعودية 2020

يجتمع أصدقاء في رحلة صحراوية لاستعادة ذكرياتهم لكن اختفاء سعود بعد رؤيته ضوءا غامضا يقلب نزهتهم إلى مواجهة مرعبة مع أسطورة أبو نويرة المحلية في فيلم من إخراج عبد الله أبو الجدايل.
سواء كنتم تخشون عتمة الليل أو تتوجسون من ظلّ يتحرك في زاوية الغرفة، فإن هذه الأفلام العربية تعدكم برحلة إلى قلب الرعب. فهل تجرؤون على مواجهة البدايات السينمائية لأفلام الرعب في العالم العربي؟